English

    Fustany on Instagram Fustany on Facebook
    تابعي موقع فستاني للموضة والجمال أينما كنتي
من فضلك قم باغلاق مانع الاعلانات لكى تستطيع مشاهدة محتوى الموقع كاملا
موضة Header image fashion forward dubai fustany

| بقلم أميرة عزوز

١٠ دروس تعلمتها من فاشون فوروارد

كان أول موسم لعرض فاشون فوروارد ناجحاً جداً، وأنا أتوق للموسم القادم، فهو قد جمع بين الكثير من الشخصيات الشيقة. هذا دون ذكر عروض الأزياء الرائعة والأحاديث الممتعة. أريد أن اشارككم عشرة دروس تعلمتهم من فاشون فوروارد.

١- أولاً، حدث مثل فاشون فوروارد هو منصة هامة للشرق الأوسط بأكمله حيث اننا لا نرى حدث على مستوى عالي مثل هذا كثيراً. هو لا يعمل فقط كمنظمة دعم، وإنما يأخذ الصناعة بأكملها في الشرق الأوسط إلى مستوى أعلى ويقوم بتشجيع المواهب المبدعة من مصممي الأزياء بالأخص، ليثقوا في عملهم، ويسعون للتقدم والتطور. أيضاً من منصات العرض التي أحبها جداً، ستارش فاونداشون والموجود بلبنان من ربيع كيروز وتالا هاجر، والذين عرضوا أعمالهم في فاشون فوروارد. نحن بالتأكيد نحتاج إلى نماذج أكثر مثل ستارش في دول أخرى أيضاً. لقد تقابلت مع المصممين المبدعين من ستارش فاونداشون وذهلت لمقدار جودة منتجاتهم وابدعهم، سيلين دير توروسيان، حسين بظاظا، بشار عساف وسيفاج ديلسيزيان.

٢- لم تكن عروض الأزياء المفضلة لدي بالضرورة هي العروض التي كانت تضم أفضل مجموعة تصميمات، وإنما تلك التي خرجت منها والإبتسامة العريضة تعلو وجهي. لماذا؟ لأنها وبكل بساطة جعلتني في مزاج جميل، ويمكنكم الشعور أنها تحكي قصة. بدءًا من الموسيقى، التصميمات الجميلة، عارضات الأزياء، والأهم من ذلك، هو عرض أزياء بطابع قوي، مثل: زيان، مايكل سينكو، اماتو كوتور، رامي قاضي، عيسى وإزرا.

٣- صراحةً أنا لا أتذكر في أي عرض حدثت هذه الحادثة، قد أكون غير منتبهة، وقد أكون كنت أتناول بعض الطعام، ولكني سمعت أحاديث كثيرة عن هذا الموقف. كان هناك خطأ في تنظيم أماكن الجلوس وتبين أن هناك فردين يحملون نفس رقم المقعد. هذا الموقف قد يتم حله بسهولة ولكن عندما يحدث هذا الموقف مع سيدة مجتمع من الدرجة الأولى ورجل يرتدي ملابس إمرأة (كما سمعت) فقد يحدث الكثير من الدراما. في رأيي فإنه من الأفضل أن يتجنب الأفراد مشاجرات مثل هذه، فهذا حدث إجتماعي هام يجب الإستمتاع به، أليس كذلك؟

٤- أعجبني جداً المتاجر المتنقلة في فاشون فوروارد، ولكن أعتقد أنه كان يجب أن يحتل إهتمام ومساحة أكبر بدلاً من ركن صغير. عندما ذهبت لأول مرة لأشاهده، أعجبني بعض القطع الموجودة، ولكني لم ألاحظ الباقي لأنه كان متكدس جداً. بعد اليوم الأول، ومقابلة بعضاً من المصممين الذين عرضوا أعمالهم في المتجر المتنقل الخاص بفاشون فوروارد، تعرفت أكثر على مصادر إلهامهم والقصة الكاملة وراء كل قطعة. يجب أن أقر، فهذه المعلومات جعلتني أنظر إلى كل قطعة بمنظر مختلف تماماً، وشعرت أني أريد رؤية قطع أكثر بكثير على نهج تلك المعروضة. في رأيي، فإن الكثير من الحضور لم يحظوا بفرصة للتحدث مع المصممين والإستماع إلى القصص وراء كل قطعة، ولهذا، أعتقد أنه من الأفضل كثيراً أن يتواجد المصممين بأنفسهم أثناء عرض منتجاتهم، فمن يستطيع التحدث عن الإلهام والفكر المميز لكل قطعة سواهم؟

٥- أنا من المؤمنين جداً بمقولة: لا تعظ بما لا تفعل. أثناء واحدة من المناقشات (على منتدى) في فاشون فوروارد، والذي ضم عدد من المشترين وبالطبع عدد من المصممين الشباب الحاضرين، قام المتحدثون الأساسيون بالتركيز كثيراً على إن المصممين لن ينجحوا إذا اعتمدوا فقط على بيع أعمالهم في البوتيك الخاص بهم فقط. بالتأكيد إذا كان هناك خيار أخر امامهم، فهم بالتأكيد سيقومون باستغلاله لكن في الشرق الأوسط الكثير من البوتيكات لا يبتاعون أعمال المصمم ليعرضوها في البوتيك، وإنما يعرضوها أولاً في البوتيك وإذا تم بيعها، حينها يبعثون بقيمتها للمصمم، مما لا يساعد المصممين على النمو والتطور على الإطلاق. أنا أفهم موقعهم تماماً إذا كان هذا المصمم يعرض منتجاته لأول مرة في هذا البوتيك ويحاول أصحاب البوتيك إختبار القوة الشرائية أو مدى إقبال عملائهم على منتجات هذا المصمم، ولكن إذا كانت منتجات المصمم قد لاقت إقبال جيد أكثر من مرة، أليس من الطبيعي أن يبدأ البوتيك في ابتياع المنتجات من المصمم؟ من النادر جداً أن تجدوا نفس هذه البوتيكات تتعامل بهذه الطريقة مع مصممين من أوروبا أو الولايات المتحدة، فلماذا تختلف معاملتهم مع المصممين من الشرق الأوسط وتتوقعون منهم أن أن يخطو خطوات إيجابية وتقدم ملحوظ؟ أنا أرى أن هذه هي المشكلة، والمصممين أيضاً لديهم نفس الموقف، ولكن المشكلة تكمن في عدم إستيعاب مالكي البوتيكات لهذا الأمر. ولذلك، لا تعظ بما لا تفعل، فهو من الغير منطقي أن تطلبوا من المصممين أن يتقدموا وينموا بينما لا يوجد أحداً في الواقع يثق بقدراتهم ويشجعوهم.

٦- لقد رأيت الكثير من الأنماط والأذواق، فقد رأيت أمثال لادي جاجا وبلاك أيد بيز، حقائم مكتوب عليها ألفاظ خارجة، قصات شعر جريئة ومزيج ألوان كثيرة جداً، أو كما يمكن أن نطلق عليهم مجموعة كبيرة من محبي الموضة، وكان بالتأكيد هناك الذين فشلوا في إختيار ملابسهم بشكل جيد. ولكن في الواقع، لا يهتم أحد! هذا ما أعجبني في وجود تنوع في الأذواق والملابس وكيف عبر الحاضرين عن أنفسهم. هذه هي الموضة الحقيقية، (وفي رأيي المتواضع) هي ما يشجع على الإبداع! اظهري اسلوبك الخاص وكوني دائماً أنيقة...

٧- أكثر ما يعجبني في أي حدث هو التواصل والتعرف على شخصيات مختلفة، سواء في مجال الأعمال أو الموضة أو كلاهما، فمن الضروري جداً التحدث مع أشخاص مختلفة خاصةً بالنسبة للمواهب الشابة الذين يسعون لبناء ثقل لاسمهم، فنصيحتي هي: السر يكمن في الإختلاط والتعرف على الكثير من الشخصيات المختلفة، لا ينتابكم الخجل وقوموا بكسر حاجز المألوف.

٨- لاحظت كم أن فريق فاشون فوروارد إجتهد كثيراً لخلق مستوى عالٍ لمجال الموضة في الشرق الأوسط. كما في المقولة أن قوتك تساوي قوة أضعف فرد في الفريق، ولكني لم اتمكن من تحديد من هو المسؤول عن الفريق بأكمله، وهو شيء إيجابي جداً. شعرت بأن كان هناك مناقشة وتخطيط محكم فيما بينهم وأن كل فرد على دراية كاملة بكل ما يجب فعله للخروج بحادث ناجح جداً مثل هذا، فتحية لكم، فقد قمتم بعمل رائع!

٩- الخروج عن المألوف وإثارة الدهشة هي طريقة رائعة لجذب الإنتباه كما لاحظت في بضع العروض. ما يأتي في ذهني مباشرةً كمثال لذلك هو امبرور ١٦٨٨، حيث جعلوا إثنين من عارضي الأزياء الرجال يمشون على منصة العرض بدون تي شيرت أو قميص، ما بين المظهر والأخر. لا أعلم إذا كان هذا نوع من التخطيط أم له علاقة بالمجمعة نفسها، ولكنها كانت فكرة مذهلة. أعجبني أيضاً التفاصيل الموجودة في المجموعة.

١٠- في نهاية الأمر، فكل ما تحتاج إليه هو الإبداع والجودة، أيضاً تعرفوا على نقاط القوة التي تتحلون بها وقوموا ببذل مجهود لإنتاج قطع بجودة عالية جداً، لأن هذا هو ما يراه الأفراد بعد انطفاء الأنوار المتلألئة وسكوت الموسيقى الصاخبة.

أخيراً، فقد قمت بإختيار بعضاً من التصميمات/الطلات المفضلة لدي من كل عرض!






تصنيفات صيحات ٢٠١٣  عروض أزياء  دبي  رامي قاضي  دينا الجسر  توجوري  ديما عياد  راني زاخم  فاشون فوروارد   أزياء رامي قاضي  فساتين رامي قاضي  أزياء دبي  مايكل سينكو  طاهر سلطان  زيان  كايدج  إزرا