English

    Fustany on Instagram Fustany on Facebook
    تابعي موقع فستاني للموضة والجمال
من فضلك قم باغلاق مانع الاعلانات لكى تستطيع مشاهدة محتوى الموقع كاملا
موضة Header image article main fustany com discovers stolen articles

| بقلم أميرة عزوز

فستاني.كوم تكتشف سرقة مقالاتها

بينما كنت أعمل مساء أمس، كتبت اسم احدى مقالاتنا على جوجل ففوجئت بظهور نتائج بحث عديدة بنفس الاسم تماماً وبنفس الوصف أيضاً. إنتابني الفضول لأدخل على هذه الروابط، وكانت الصدمة أن هذه المقالات هي نسخة طبق الأصل من تلك المقالة من فستاني.كوم. هذه المقالات لم تؤخذ بموافقتنا ولكن تمت سرقتها! الأمر الذي يدعو للتعجب أكثر في هذا الأمر، هو أن هذه المواقع التي قامت بسرقة مقالاتنا تعد من المواقع البارزة التي تتمتع بشعبية كبيرة مثل الدستور، أنا أون لاين.نت، بكرا.نت، الهوانم.نت ومجتمعي.كوم.

عندما بحثت في أرشيف هذه المواقع، وجدت أكثر من ١٢ مقالة مسروقة من فستاني.كوم، والتي تم نقلها دون كتابة اسمنا  كمرجع لها بل نسبتها إلى نفسها، وهو ما سيكون له عواقب قانونية من قبل فستاني.كوم.

هل تعلمون أن المعاهد الأدبية المختلفة حول العالم لديها قوانين صارمة تمنع سرقة الأعمال الأدبية؟ هذا لأنهم يريدون تعليم طلابهم آداب المهنة كي يلتزموا بها عند تخرجهم ودخولهم العالم الواقعي للإعلام. نحن هنا في هذا العالم الواقعي، نجد مواقع "مخضرمة" مثل الدستور تسرق أعمالنا. الآن دعوني أقول لكم ماذا يحدث بمجرد إكتشاف واقعة سرقة الأعمال الأدبية، فهي عواقب وخيمة. هذه المواقع سوف تفقد مصداقيتها، وستوصف دائما بالمواقع التي تسرق اعمال الآخرين، مما سيكون له أثر كبير على هذه المنشآت وسيبدأ عدد القراء بالنقصان. أما بالنسبة للعواقب القانونية، بالتأكيد سمعتم عن قوانين حقوق الملكية الفكرية وحقوق النشر. فستاني.كوم هو كيان محمي بحقوق النشر، مما يعني أن أي مقالات تم نشرها تابعة للموقع ليس مسموح لأحد أن يستخدمها دون موافقتنا. حتى في حالة الموافقة، يجب أن يكتب مرجعية المقال لموقع فستاني.كوم.

كفريق يعمل جاهدا لينقل رؤية للعالم العربي، فقد أصابتنا خيبة أمل كبيرة أن نرى شيئا مثل هذا يحدث. هل يقومون حقاً بتوظيف أشخاص ليسرقوا من مواقع أخرى بدلا من أن يكونوا مبدعين في كتابة مقالاتهم الخاصة؟ بكل صراحة، هذا يعبر عن عدم وجود الاحترام في وسطهم.

أسأل كل قراء فستاني.كوم أن تساعدونا لنشر هذا المقال. نحن بالتأكيد سنأخذ كل الإجراءات اللازمة، ولكننا نثق أيضا في قدرة قرائنا. نطلب منكم أن تتوقفوا للحظات وتشاركوا هذا المقال، لأنه ليس مقبولا على الإطلاق أن تسرق وسائل الإعلام "المخضرمة" أعمال الآخرين معتقدين أنهم لا غبار عليهم. يجب أن نشترك جميعا في نشر هذا الأمر حتى يعيدوا التفكير مرارا وتكرارا قبل أن يقدموا على مثل هذا الشيء، ليس فقط تجاهنا وإنما تجاه الآخرين أيضا. شكرا مسبقا.






تصنيفات فريق فستاني  أخبار