English

    Fustany on Instagram Fustany on Facebook
    تابعي موقع فستاني للموضة والجمال أينما كنتي
من فضلك قم باغلاق مانع الاعلانات لكى تستطيع مشاهدة محتوى الموقع كاملا
لايف ستايل Header image lucis column fustany 2020 main image 93

| بقلم لوسي

قصة #93: أخيرا تحدثنا بصراحة

أهلا عزيزتي،

كنت متوترة جدا من هذه الرحلة إلى العين السخنة، فهذه كانت أول مرة نقرر أنا وفيصل عمل شيء نحن الاثنين فقط دون أصدقاء أو صحبة منذ فترة كبيرة جدا.

كنت قلقة من أن نتعامل معا بغرابة وأن نصمت كثيرا أو نحاول تجنب بعض كما كنا نفعل فيما سبق. ولكن هناك الكثير الذي نحتاج التحدث عنه وكنت مصرة على أن أستمع لنصيحة مستشارة العلاقات وأحاول التفكير في المواقف من وجهة نظر فيصل.

ولكن عندما وصلنا إلى السخنة تحولت الخطة كليا!

فيصل: ما رأيك في أن نقوم بشيء مختلف يا لوسي وأن ننسى كل شيء لنحظى بأجازة ممتعة؟ هيا نستمتع بصحبة بعضنا لبعض كتغيير.

أنا: ولكن هذا يعني أننا سنعود مرة ثانية لتجنب كل شيء وأنت قلت أن هذه هي المشكلة الأساسية.

فيصل: أعرف هذا ولكني متعب من الحديث والجدال، فكل هذا مرهق كثيرا ويسبب ضغط شديد... الأيام تمر فدعينا نعيش فحسب!

يجب أن أعترف أن ما قاله مغري جدا بالنسبة لي ولكن جزء مني كان يقول "لا يا لوسي، لا تستسلمي، فنحن بحاجة إلى التحدث" وقبل أن أرتب أفكاري فوجئت بفيصل يقفز في حمام السباحة بملابسه!!

أنا: ماذا تفعل؟!

فيصل: أستمتع كنوع من أنواع التغيير.

أنا: حسنا، لنتفق على شيء، لنتحدث أولا لمدة ساعة واحدة ثم سأتركك تستمتع بالسباحة وأنا سأقوم بـ...

في هذه اللحظة جذبني فيصل معه في حمام السباحة!

فيصل: سأتفق معك على شيء آخر، لنتحدث كما تريدين طالما نحن بداخل حمام السباحة، ولكن بمجرد أن نخرج لن يكون هناك أي نقاشات أخرى وسنستمتع معا حتى نهاية الرحلة.

كانت مساومة عادلة، فهو محق فيما يتعلق بأننا نحتاج الاستمتاع بحياتنا أكثر.

أنا: موافقة!

تحدثنا لساعات في حمام السباحة، عن كل شيء! ويجب أن أعترف بأن مستشارة العلاقات كانت محقة، فالتفكير في الأمور من وجهة نظره صنعت فارقا كبيرا! حتى فيصل رأى أني كنت أصغي إليه أكثر وأني كنت متفتحة العقل أكثر مما قبل. قررنا أن نتوقف عن تجنب المشاكل بيننا وأننا سنخصص نهاية أسبوع واحدة من كل شهر لنا ولعلاقتنا. حتى أننا وضعنا قائمة بالأشياء التي نريد القيام بها سويا... من الغريب أن هذه أول مرة منذ فترة كبيرة أشعر فيها بأني في علاقة وأني متحمسة لها كثيرا.

فيصل: قبل أن نخرج من حمام السباحة، هناك شيئا واحد أريد التحدث فيه.

أنا: حقا؟ إننا نتحدث منذ أربع ساعات ونصف، أعتقد أننا تحدثنا في كل شيء.

فيصل: الأطفال...

أنا: ماذا عنهم؟

فيصل: إننا لم نتحدث عنهم أبدا... ما أقصده هو متى تريدين أن ننجب أطفال؟ هل تريدين أطفال على الإطلاق؟ أنا أكبر منك يا لوسي، وسأحب أن ننجب أطفال سويا ولكني أيضا لا أمانع عدم الإنجاب والاكتفاء بأن نكبر سويا أنا وأنت. ولكن إن أردت أطفال، علينا التحدث في التوقيت لأني لا أريد أن أكون من الأباء الذين بالكاد يمكنهم التحرك لحضور حفل تخرج أبنائهم.

انتظروا القصة القادمة، يوم السبت في الساعة 11 صباحاً بتوقيت القاهرة لأخبركم كيف انتهت هذه المحادثة.


القصة التالية



القصة السابقة


إن أعجبتك هذه القصة، اضغطي هنا وستجدين قائمة بكل قصص لوسي>>






تصنيفات قصص لوسي  لوسي  علاقات زوجية  علاقات عاطفية  الزواج  مشاكل الزواج  مشكلات الزواج  نصائح الزواج  العلاقات الزوجية  العلاقة الزوجية  نصائح زوجية