English

    Fustany on Instagram Fustany on Facebook
    تابعي موقع فستاني للموضة والجمال أينما كنتي
من فضلك قم باغلاق مانع الاعلانات لكى تستطيع مشاهدة محتوى الموقع كاملا
لايف ستايل Header image lucis column fustany 2020 main image 91

| بقلم لوسي

قصة #91: ليلتي الأولى مع فيصل

أهلا عزيزاتي،

هذه ستكون قراءة طويلة بعض الشيء ولكني أعتقد أنكم ستتفاعلون مع كثير من أحداثها، فتحملوني.

رحلتنا إلى كانكون كانت هادئة جدا وفيصل بالكاد لمسني حتى عندما كنت أحاول أن أمسك يده كان يبتعد.

كان شعوري بالوحدة يزداد على الرغم من أننى في رحلة شهر العسل. لم أتمكن التحدث إلى أحد، فما حدث هو أمر خاص جدا بين رجل وزوجته ولن أشارك أحد به لا عائلتي ولا أصدقائي.

لم يكن أمامي سوى أن أكتم كل شيء بداخلي حتى أني بدأت ألوم نفسي! فمن الممكن أن أمر كهذا لم يحدث له من قبل مع زوجته السابقة ولكنه يحدث الآن معي. هل هو غير منجذب لي؟ هل لا أثيره؟ بالتأكيد هذا هو السبب، أليس كذلك؟

قضينا أول يوم لنا في كانكون في غاية الملل، فقد كنا مرهقين من اختلاف التوقيت لذا أول ما فعلناه بمجرد وصولنا إلى الغرفة هو أننا نمنا قليلا.

استيقظت بعد بضعة ساعات وكان فيصل لا يزال نائما. غرفتنا كانت مذهلة حتى أننا كان لدينا حمام سباحة خاص يطل على البحر. بقدر ما يبدو الوصف رائعا، كان يزداد شعوري بالوحدة والحزن.

قررت السباحة قليلا لأحاول تصفية عقلي. أردت ارتداء مايوه أحمر بكيني مثير اشتريته خصيصا لشهر العسل، هو يكشف الجسم كثيرا ولكني كنت أعلم بوجود حمام سباحة خاص بنا وأحضرته خصيصا من أجل فيصل فقط.

بعد أن ارتديت المايوه وقفت أمام المرآة وشعرت بالحرج. فكل ما خطر في بالي أن جسمي وشكلي هو السبب فيما حدث ليلة الدخلة... لم أفعل شيئا سوى أن وقفت أنتقد وألوم نفسي لاعتقادي أن شكلي سيكون مثيرا عند ارتداء مثل هذا المايوه.

قررت أن أغير ملابسي، فالحمد لله أني أحضرت معي مايوه قطعة واحدة وبعدما ارتديته نظرت في المرآة مرة أخرى وتأكدت أني السبب، مظهري يؤكد هذا. حينها انهرت في البكاء فكل ما يحدث آثر فيّ بشكل كبير وشعرت بالوحدة أكثر وأكثر... فأنا في رحلة شهر العسل وزوجي يرفض حتى التحدث معي! شعرت بالذنب لأني السبب في ابتعاد فيصل عني وعدم رغبته في لمسي.

بعد بضعة دقائق سمعت طرق على الباب.

فيصل: لوسي، افتحي الباب.

ارتديت الروب الموضوع في الحمام وفتحت الباب ولكن بمجرد أن رأيت فيصل أنهرت في البكاء مرة أخرى وأكثر مما سبق. حينها حضنني بشدة وحملني إلى السرير وظللت أبكي بين ذراعيه حتى نمت.

استيقظت بعد عدة ساعات وكان فيصل لا يزال بجانبي وذراعيه حولي. لم أدرك كم كنت بحاجة إلى أن يطمئنني وأن يلمسني.

مسح فيصل الدموع من على وجهي وبدأ يعتذر لي.

فيصل: لا أعتقد أني تعاملت مع هذا الموقف بطريقة صحيحة.

أنا: لماذا تقول هذا؟ (أعرف أني أسخر ولكن هذا كل ما خطر على بالي)

ضحك فيصل وحضنني أكثر.

أنا: في الحقيقة أريد أن أتحدث معك.

فيصل: كلي آذان صاغية.

تحدثت مع فيصل عن كل المشاعر التي كانت بداخلي، الوحدة، لوم نفسي وشعوري بالذنب، فأنا كنت بحاجة للتحدث مع أحد وإخراج ما بداخلي. وهو الوحيد الذي بإمكاني إخباره بكل هذا.

صعق فيصل مما أخبرته، فجلس في مكانه لبعض الوقت دون أن يقول شيئا ومن الحين للآخر يفتح فمه ويغلقه مرة أخرى بينما جلست بهدوء أنتظر ردة فعله.

بعد قليل وقف فيصل وفتح الروب الذي كنت أرتديه وأزاله عني ثم انتقل بي أمام المرآة وكان يقف خلفي.

فيصل: في عيني، المرأة التي تقف أمامي مثالية.

بدأ يلعب بخصلات شعري.

فيصل: شعرها البني يناسب بشرتها وعيونها ساحرة بجدراة. عنقها تدعوا للتقبيل حتى أني أجد صعوبة في التحكم بنفسي عندما نكون في الخارج لأني أريد أن أنهال عليها بالقبلات.

حرك يده لتستقر على بطني.

فيصل: أما بالنسبة لجسدها، فهذه المرأة لديها كافة المنحنيات التي قد يحلم بها أي رجل. فأي كان ما ترتديه، تبدو رائعة، سواء كان بنطلونات واسعة، فساتين أو جينز. ولكني أفقد عقلي عندما ترتدي مايوه لأني لا أريد أن يشاركني أحد في رؤية منحنياتك.

ثم وضع يده على صدري.

فيصل: ولكن أكثر ما أحبه في هذه المرأة هو قلبها! صدقها، طيبتها، اهتمامها بالآخرين... هذا ما يجعلني أريد قضاء حياتي بالكامل معها وأن نكبر سويا.

أدارني ونظر في عيناي...

فيصل: لا تشككي في نفسك أبدا يا لوسي. ثقتك بنفسك هي أحد الأسباب التي جعلتني أحبك، فأنت لا يهمك رأي أحد عنك ولم تفكري أبدا في النظر إلى الآخرين ومقارنتهم بك. أنا آسف جدا أني جعلتك تشكي بنفسك، وآسف أكثر لأني أفسدت كل شيء. أنا أيضا كنت أشعر بكثير من الذنب وأريد أن نبدأ مجددا من أول حفل الزفاف. أريد فرصة لأصلح كل شيء.

أنا: حسنا، نحن الآن في كانكون بمفردنا، أعتقد أن هذه الفرصة متاحة لنا.

ضمني إليه مرة أخرى، وتدرون ما حدث؟ هذه المرة أتمننا ليلة دخلتنا.

أعرف أنكم في الأغلب لديكم أسئلة كثيرة حول "الليلة الأولى" لذا سأحاول قدر المستطاع أن أشارككم بكل الأساسيات التي تخطر على بالي. ولكن إن كان لديكم أية أسئلة أخرى، قوموا بكتابتها وسأجيبكم.

إن ليلة الدخلة للنساء هو يوم ننتظره ولدينا عنه توقعات عديدة. ما لا ندركه هو أن كل ثنائي مختلف عن الآخر، فما مررت أنا به لا يعني أن هذا سيحدث معكم أنتم أيضا.

بالنسبة لي، فموقفنا كان مختلفا. فبسبب كل ما حدث، كانت ليلة الدخلة تلقائية جدا وطبيعية دون أي توقعات من الطرفين. ما أقصده هو أن بسبب ما حدث يوم الزفاف، لم يعرف أي منا ما قد يحدث حينها.

الألم الذي نعرف عنه جميعنا... أقيم ما شعرت به حوالي 7/10، فهو كان يحتمل. لم أتمكن من الوصول للنشوة ولكني استمتعت بالحميمية مع زوجي. فقد كانت درجة تقارب لم أشعر بها من قبل مع فيصل.

يجب أن أعترف أني كنت أشعر ببعض الوجع في الأيام القليلة التالية، وساعدتني كثيرا النصائح التي تلقيتها بأن نأخذ بضعة أيام راحة بعد الليلة الأولى. فهذا ساعد كثيرا في زوال الألم في هذه المنطقة.

كان فيصل متفهما جدا وصبورا خلال هذه الفترة بل وجعلني أشعر بجاذبيتي أكثر. شيء لا يتحدث عنه أحد على الإطلاق هو تأثير الجنس عليك كامرأة، فخلال فترة شهر العسل كنت أشعر بالثقة بالنفس أكثر! حتى أني ارتديت البكيني الأحمر وانبهر فيصل به إن كنتم تفهمون مقصدي ;)

عشت أسبوعين كاملين في سعادة أثناء شهر العسل، واختفى كل شعوري بالتردد أو عدم الثقة. ارتبطت بفيصل أكثر حيث عرفنا بعض أكثر بكثير مما ساعد علاقتنا جدا.

انتظروا القصة القادمة، يوم السبت في الساعة 11 صباحاً بتوقيت القاهرة.


القصة السابقة


إن أعجبتك هذه القصة، اضغطي هنا وستجدين قائمة بكل قصص لوسي>>






تصنيفات قصص لوسي  لوسي  علبتي المملوءة أيس كريم  العلاقات الزوجية  علاقات   علاقات حب  علاقات زوجية  علاقات عاطفية  العلاقة الحميمة  علاقة حميمة  مشاكل الزواج  مشكلات الزواج  نصائح الزواج  زواج  ليلة الدخلة  نصائح ليلة الدخلة  نصائح زوجية  شامخ البلوي  رسوم الموضة