English

    Fustany on Instagram Fustany on Facebook
    تابعي موقع فستاني للموضة والجمال أينما كنتي
من فضلك قم باغلاق مانع الاعلانات لكى تستطيع مشاهدة محتوى الموقع كاملا
لايف ستايل Header image lucis column fustany 2020 main image 106

| بقلم لوسي

قصة #106: هم مرآتي الحقيقية (الجزء الثاني)

أهلا أعزائي، لنستكمل ما حدث في المقال السابق مباشرة. تركتم الأسبوع الماضي حين قاما دينا وفيصل بهز رؤوسهم بالنفي عندما أخبرتهم وجهة نظري في حياتي وعلاقتي بمن حولي.

دينا: لوسي، هل حقا تصدقين ما تقولينه؟

أنا: همم... نعم!

دينا: ألا تتذكرين حين كانت هناك مشاجرة كبيرة بينك وبين منى؟

أنا: هذه لم تكن مشاجرة حقيقة، كل ما في الأمر هو أنها جعلتني أفقد أعصابي وكنت بحاجة للوقت والمساحة لأهدأ. وبعد ذلك عادت علاقتنا كما كانت من قبل.

دينا: هاهاهاهاهاهاهاهاااا، أنت بالتأكيد تمزحين!

أنا: ما هي مشكلتك يا دينا؟

دينا: أنا آسفة أني ضحكت، لم أقصد أية إهانة. ولكن لم يكن هذا ما حدث.

المعالجة النفسية: هل يمكنك أن تحكي لنا ما حدث من وجهة نظرك يا دينا؟ لوسي، الهدف من وجود دينا وفيصل اليوم هو مساعدتك على رؤية وجهة نظر مختلفة وجانب آخر للمواقف، فحاولي أن تكوني متقبلة لسماعهم مثلم استمعوا إليك.

أنا: حسنا!

المعالجة النفسية: تفضلي يا دينا.

دينا: حينما تشاجرتي مع دينا، كان في الفترة التي كانت تمر بوقت صعب في حياتها. كنا نشعر أنها مصابة بالإكتئاب وكانت عصبية جدا معنا جميعا كلما حاولنا مساعدتها. هل تتذكرين؟

أنا: نعم...

دينا: كان يوم ذهبنا فيه إلى منزلها لنجبرها على الخروج من سريرها واصطحبناها لشراء الآيس كريم لأنها لم تقوم من الفراش لمدة ثمان أيام كاملة. في هذا اليوم حاولنا أن نشجعها على السيطرة على حياتها أكثر وكل هذا ولكنها تحدثت معنا بعصبية شديدة ووجهت لي ولك بعض الكلمات الجارحة، ورد فعلك كان أن تتركينا وتذهبي.

أنا: قالت لي أني غير مراعية و....

دينا: أعرف ما قالته، فقد وجهته لنا نحن الاثنين. وفي هذا اليوم أنت كنت مستائة جدا واتصلت بك لأحاول أن أهدئك وأخبرك أنه علينا أن نكون بجانبها كأصدفائها والتغاضي عن تصرفاتها تجاهنا. ولكنك رفضت التحدث معها لأسبوع كامل وكنت أحاول الحديث معك ومعها لعدة أسابيع أحاول الإصلاح بينكما. ثم بعد ذلك كنت أحتاج لكما في مشكلة حملي واضطريتما تجاهل مشاكلكم لتكونا بجانبي. أنت لم تختاري نسيان المشكلة ولكنه لم يكن أمامك خيار آخر. وحتى الآن لم تعد علاقتكما مثلما كانت أبدا.

المعالجة النفسية: لوسي، لا أعتقد أنه عليك الرد على دينا الآن. فكري فيما قالته ويمكننا التحدث عنه في الجلسة القادمة.

فيضل: هل هو دوري الآن للتحدث؟

المعالجة النفسية: نعم يا فيصل، حان دورك.

انتظروني الأسبوع القادم يوم السبت في الساعة 11 صباحا (بتوقيت القاهرة) لأخبركم ما كان رأي فيصل في كل هذا وعما تحدث.


القصة السابقة


إن أعجبتك هذه القصة، اضغطي هنا وستجدين قائمة بكل قصص لوسي>>






تصنيفات قصص لوسي  لوسي  علبتي المملوءة أيس كريم  علاقات   علاقات زوجية  علاقات عاطفية  علاقات عامة  علاقات أسرية  الصحة النفسية  مشاكل الزواج  مشكلات الزواج