English

    Fustany on Instagram Fustany on Facebook
    تابعي موقع فستاني للموضة والجمال
من فضلك قم باغلاق مانع الاعلانات لكى تستطيع مشاهدة محتوى الموقع كاملا
لايف ستايل Header image this how mom reply to their daughters when they decided to move away fusatny main image

| بقلم جاسمين كمال

هل سمعت إحدى هذه الجمل من والدتك كلما ابتعدتي عنها قليلاً؟

في إحدى حلقات برنامج "معكم" الذي يعرض على شاشة قناة سي بي سي ومن تقديم الإعلامية منى الشاذلي، ظهرت النجمة أصالة برفقة ابنتها شام. وروى الثنائي العديد من المواقف بينهما. كان أبرزها، هو أن ابنتها تخلت عن منحة شاملة من جامعة كامبريدج وقررت العودة بعد عام واحد فقط، للبقاء برفقة والدتها. وعلى الرغم من أن أصالة نفت أنها طلبت منها ذلك، إلا أن شام أكدت أن والدتها كانت تقوم ببعض الأفعال التي جعلتها تشعر بتأنيب الضمير لبعدها عنها. هنا أدركت للحظة، أن ليست أصالة وحدها من تفعل ذلك بل والدتي أيضاً وأعتقد جميع الأمهات. فمن منا لم يسافر أو يبتعد عن أسرته لأي سبب ولم يشعر بتأنيب الضمير ولو لحظة. وكم مرة قمن بتغيير ما كنا نفكر به مثلاً، كقرار يخص السفر أو غيره لكي يتناسب مع وضع أمهاتنا.

وبالتأكيد، الأمهات لا يتعمدن أن يجعلوننا نشعر بذلك. فهن يفعلونه بدافع الحب وغريزة الأمومة فقط. من هنا قررنا نحن فتيات "فستاني" وعدد من أصدقائنا، أن نشارككم ببعض المواقف والجمل التي سمعناها ورد فعل الأمهات عندما قررنا الابتعاد ولو لأيام...

- في كل مرة أسافر فيها تجعلني والدتي أشعر بتأنيب الضمير. فهي تردد عبارة واحدة "البيت وحش من غيرك" ورغم أنها تعبر فيها عن مدى حبها لي، إلا أنني أشعر بأنه يجب أن أعود من أجلها.

- كلما سافرت أنا أو شقيقي لا تكف والدتي عن الاتصال بنا طوال اليوم، وتحدثني قائلة "وحشتيني، متى ستعودين". وعلى الرغم من أنها تعلم مسبقاً بموعد عودتي، إلا أنها تعبر عن مدى اشتياقها لي بهذه الطريقة. ورغم أنني أعلم ذلك، إلا أنني أشعر بتأنيب الضمير بأنني تركتها بمفردها.

- لم يتبقى على زواجي سوى أيام قليلة، لذلك من الطبيعي أن أكون سعيدة. ولكن من ضمن العبارات التي ترددها والدتي دون عمد هي "خلاص، ستتزوجي وتتركينا؟". هذه العبارة كافية، لأن أراجع نفسي بفكرة الزواج بأكملها.

- "أنا بمفردي، وأفتقدك بشدة"، هذه العبارة ترددها أمي مع كل مرة أسافر بها. حتى لو لم يمر على سفري سوى عدة ساعات.

- انتهيت من دراستي الجامعية وكانت أمامي فرصة للسفر ولكني تراجعت بعد عبارة رددتها أمي قائلة "هتسافري وتسيبيني؟". بالطبع، أعلم جيداً أنها تتمنى لي الخير، ولكن عبارتها هذه جعلتني أشعر بالأنانية وأنني أفكر في مستقبلي على حساب مشاعرها.

- تزوجت حديثاً ورغم أن والدتي حريصة على ألا تضغط عليّ نفسياً، إلا أنني في كل مكالمة أخبرها فيها بأنني اشتقت لها ترد قائلة "اشتقت لك كثيراً". فنبرة صوتها حينها تجعلني أرغب في العودة لمنزل العائلة.

- كنت أبحث برفقة خطيبي عن منزل لنسكن فيه بعد الزواج. وكأي اثنين نبحث عنه بمنطقة قريبة من عملنا وعندما استقرينا على شقة، وجدت والدتني تتحدث معي "أنتى عايزة تسكني بعيد عني". ورغم أنها كانت مجرد عبارة لكن جعلتني أتراجع في قراري وبالفعل سكنت في منزل قريب منها.

- عندما التحقت بالجامعة كانت بعيدة عن محافظتي، وهذه كانت المرة الأولى التي ابتعد فيها عن المنزل. ولا أبالغ إذا أخبرتك أن والدتي منذ اليوم الأول لي بمنزل الطلبة وهي تهاتفني كل لحظة، وتبكي وتخبرني أنها اشتاقت لي. حتى قررت أن أنتقل من كليتي لأخرى لم أكن أرغب بها. ولكن فعلت هذا حتى أكون بجوارها.

- في فترة ما بحياتي شعرت برغبة أن أستقل بمنزل منفصل عن منزل العائلة. وعندما تحدثت مع والدتي في ذلك، لم يكن ما يشغلها العادات أو التقاليد كما يردد البعض. فأنا كنت أعلم أن لديها عقلية متفتحة ولن تعارض ما أطرحه عليها. ولكنها صممت للحظات وردت قائلة "ستتركيني؟! هل شعرتي بالملل من بقائك معي!". هنا راجعت نفسي فيما كنت أفكر به.

بالطبع ليست هذه هي المواقف الوحيدة فيها، فهناك الكثير. فيبقى رد فعل الأمهات تجاه بعد أبنائهن عنهن لأي سبب ما، دائماً غير متوقع.






تصنيفات علاقة الأم بأبنتها  نصائح أمومة  حياتك اليومية  لايف ستايل  فريق فستاني  سي بي سي  أصالة  أصالة نصري  سفر  الزواج