English
من فضلك قم باغلاق مانع الاعلانات لكى تستطيع مشاهدة محتوى الموقع كاملا
جمال وصحة Header image 7 fears i feel when thinking about egg freezing fustany main image

| بقلم جاسمين كمال

٧ مخاوف تراودني عندما أفكر في تجميد البويضات

إذا سألتني عن أكثر شيء أتمناه، سأخبرك على الفور أنني أريد شيء يضمن لي فرصتي للأمومة مهما تأخرت في الزواج. أعلم أن إجابتك ستكون "تجميد البويضات". حسنًا، هذه لم تكن إجابتك فقط بل أصبحت إجابة الأغلبية خلال الفترة الأخيرة. وأعلم أننا نحن النساء علينا تقدير العلم الذي منحنا هذه العملية التي يمكننا أن نطلق عليها "فرصة ذهبية" للتمسك بحلم الأمومة. ولكن دعني أعترف لك، أنه رغم كل هذا، عندما تذكر أمامي تجميد البويضات لا أشعر بهذا الحماس، ولكن أقع فريسة لعدد لا نهائي من المخاوف... مخاوف لا يمكنني حصرها، ولكني حاولت أن أرتبها وأضعها لك في هذه السطور. فأنا على يقين أن مشاركة المخاوف أحيانًا ستكون سبيل للقضاء عليها. لذا أنا آسفة للغاية لأنني في السطور التالية وللمرة الأولى لا أقدم لكم معلومة أو أساعدكم على تخطي صعوبة تواجهونها، ولكني فقط أشارككم مخاوفي.

١- هل تحتوي عملية تجميد البويضات على أية خطورة؟

رجاء لا تخبرني أنها مثل "شكة الدبوس". فأي عملية بالتأكيد تحتوي على نسبة خطورة، فهذا ما يقوله العلم وهذا ما يقوله جسمنا حيال أي تدخل جراحي. ما يخيفني حقًا أنني لا أعلم حجم هذه الخطورة والتي يخفيها علينا الأطباء ويكتفوا بإخبارنا بأنها عملية سهلة وبسيطة. حقًا، لست طفلة تخيفها شكة الإبرة، ولا أمانع من وجود خطورة، فأنا أعلم أن لكل شيء ضريبة ولكن يحق لي أن أعرف حجمها، يحق لي أن أعرف ما الذي أعرض جسمي له، ألا تتفقون معي؟!

٢- ما هي أعراضها الجانبية؟

حتى الآن، مازالت الآراء متضاربة حول الآثار الجانبية لعملية تجميد البويضات، فالأطباء ذات نفسهم مختلفون. بعضهم يقول أنها خالية من الأعراض الجانبية، وآخرين يقول أنها أعراض بسيطة ولا تقدر، والبعض يتحدث عن آثار جانبية حقيقة. والبعض يتعافى بعض دقائق والبعض يتعافى بعد أسبوع، وفي وسط كل هذا أشعر بالضياع ولا أعلم أين الحقيقة.

______________________________________

كويز: بنسبة كم بالمائة تعرفين جسمك جيدًا؟

_______________________________________

٣- المدة الحقيقة لتجميد البويضات...

منذ أعوام تقريبًا كان الحديث يدور على أن الحد الأقصى لتجميد البويضات هو خمس سنوات، وكان الموقع الرسمي لوزارة الصحة المصرية قد أقر بذلك حينها، وذلك حتى تكون البويضات فعالة. وبعد فترة ارتفعت المدة إلى ثمانية سنوات. ومنذ أيام قرأت مقال يقول أنه يمكن أن تمتد المدة إلى ١٠ سنوات ولكن لحظة هناك باقية للجملة... يمكن أن تمتد لعشر سنوات ولكن كلما كانت أقل كانت أفضل. حقيقة الأمر، أنني لا أعلم المدة الحقيقية لتجميد البويضات دون أن تفسد. ولكن مجرد تضارب الأرقام، يصيبني بالتوتر.

٤- ماذا لو تخطيت عامي الثلاثين!

منذ أيام شاهدت فيديو للعنود بدر تتحدث فيه عن عملية تجميد البويضات التي أجرتها الآن في عامها الـ ٣٦ وكم تمنت أنها لو أجرتها في عمر أصغر من ذلك، لأنه بناء على الدراسات والأبحاث كلما كان العمر أصغر كان أفضل. ولكنها كانت محظوظة بشكل كافي لأن تكون بويضاتها بحالة جيدًا. أعترف، هذا الأمر أصابني بالهلع. أنا اليوم في عامي الـ ٢٨ هل يجب أن أسرع الآن وفورًا لإجرائها، لأنني كلما تأخرت ربما لن تكون فعالة!! إذا أين الفائدة!! هل أنا أعرض جسمي لعملية لا أعلم مدى خطورتها، ولا حتى فاعليتها!!

٥- ماذا لو تعطل جهاز تجميد البويضات!

لا داعي للمزح هذه هي مخاوفي والأمر ليس بيدي. أفكر كثيرًا ماذا يحدث إذا تعرض جهاز البويضات المجمدة للعطل المفاجئ، هل ستفسد البويضات!! ماذا إن كنت حينها أصبحت في مرحلة عمرية متقدمة، هل ضاعت فرصتي! هل يمكن بالفعل أن يتعطل جهاز تجميد البويضات؟! أرجوكم اخبروني بأنه مستحيل.

٦- ماذا لو تبدلت البويضة الخاصة بي!

أعلم أن أسئلتي باتت جنونية بعض الشيء، ولكن صدقوني أنا أشارككم هذه المخاوف لأنها حقًا تثير جنوني. لدي تاريخ غير جيد مع الأطباء وتعرضت لتشخصيات خاطئة لمرات لا يمكن إحصائها، وفي بعض المرات كدت أفقد حياتي بسبب تشخيصات خاطئة لما يزيد عن ١٢ طبيب، لشيء بسيط للغاية. إذًا، أعتقد من حقي أن أفكر أن البويضة الخاصة بي يمكن أن يتم تبديلها.

٧- هل يوجد ما يؤكد أن هذه البويضة هي لي

إذا أخبرتني كيف ستتبدل البويضة وأنها ستحمل ملصق باسمك ويمكنك الذهاب من وقت لآخر للاطمئنان على وجودها وإلخ. سأسألك على الفور، هل يوجد ما يؤكد لي ذلك؟ هل يوجد ما يثبت لي أن البويضة ملك لي؟ حقًا، لا أعلم ربما توجد أشياء تثبت ذلك وأنا أجهلها. رجاء أخبرونا بها أيها الأطباء.

هذه المخاوف ربما تكون جزء صغير للغاية من شعوري بالقلق حيال كل ما يخص عملية تجميد البويضات، وصدقوني حاولت قدر الإمكان أن أقرأ كثيرًا عنها وأشاهد تجارب المشاهير الذين خاضوا هذه التجربة، ولكن هذا لم يغير شيئًا. وبما أنني أقدر حقي بالخوف والقلق، كان علي أن أشارك معكم هذه المخاوف، ربما تكون لديكم أيضًا أو حتى ربما يكون لديكم ردًا على أسئلتي هذه. على أي حال أنا أنتظر مشاركتكم.

أهم أسئلتكم فيما يتعلق بالصحة والرشاقة سوف نجيبكم عليها في الحال! كل ما عليك فعله هو ترك السؤال في قسم "اسألي فستاني" ومدربي الرشاقة و متخصصي التغذية سيجيبونكم.







تصنيفات الحمل  نصائح الحمل  نصائح أمومة  الصحة  صحة  نصائح الصحة